جاستيس إنفو (JusticeInfo) هو الموقع الإخباري الرائد في مجال العدالة الدولية

ما هي جستس إنفو

جاستيس إنفو موقع إخباري مستقل يغطي مبادرات العدالة في البلدان التي تواجه أعمال عنف جسيمة، باللغتين الفرنسية والإنجليزية*. وهو وسيلة إعلامية تابعة لمؤسسة هيرونديل (Fondation Hirondelle)، ومقرها لوزان في سويسرا. يُموِّل الموقع قرائه و مانحين من القطاعين العام والخاص.

يركز خطنا التحريري على العدالة الدولية والعدالة الانتقالية. كما نغطي أخطر انتهاكات القانون الدولي عندما تقع عند تقاطع الحرب والسلام. وهذا يعني أن جاستيس إنفو يتابع محاكمات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية؛ ولجان الحقيقة؛ وبرامج جبر الضرر وإحياء الذكرى ومبادرات المصالحة والولاية القضائية العالمية وجرائم العدوان والاحتلال غير القانوني وضم الأراضي.

ترتكز رؤية جاستيس إنفو على الواقع المحلي والسياسة والخبرة الميدانية وتستكشف قدرة المجتمعات البشرية على الابتكار في مواجهة العنف الجماعي. كما تتطلع جاستيس إنفو إلى آفاق جديدة مثل العدالة المناخية والبيئية أو مسؤولية الشركات. كما وتنظر إلى التحولات التي يشهدها النظام العالمي وإلى التحديات التي تواجه منظومة العلاقات بين الدول القائمة على القانون الدولي. جاستيس إنفو وسيلة إعلامية منفتحة ومتاحة ومبتكرة تهدف إلى أن تكون منصة للمجتمعات البشرية الساعية إلى العدالة، ومنتدى لأكثر المناظرات تحفيزاً.

*تُترجم بعض مقالاتنا أيضاً إلى الإسبانية والأوكرانية والروسية.

ادعموا المعلومات المستقلة حول العدالة الدولية

يتألف فريق جاستيس إنفو من خبراء في العدالة الدولية

الفريق الأساسي في سويسرا وفرنسا هم:

ستتوفر قريبًا هنا قائمة بأعضاء فريقنا باللغة العربية.

مراسلونا حول العالم

نسعى في كل بلد تغطيه جاستيس إنفوإلى تحديد أفضل خبراء في مجال العدالة قادرين على نقل الواقع على الأرض بكل بأمانة. جميع مراسلينا صحفيون معروفون في بلدانهم، ومُدربون على تغطية المحاكمات والتحقيقات الجنائية ونختارهم قبل كل شيء بناءً على استقلاليتهم ومهنيتهم. أما مراسلونا في لاهاي فهم خبراء في العدالة الدولية، ويعملون في أقرب موقع ممكن من المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.

هم شركاؤنا اليوميون:

Bushra Alzoubi

بوشرا الزوبي
صحفية ومترجمة

بشرى الزعبي صحفية ومترجمة سورية مستقلة مقيمة في باريس. بين سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول 2025، أنجزت تحقيقات صحفية ميدانية في سوريا، وثّقت خلالها جلسات المحاكمات العلنية غير المسبوقة المتعلقة بالمجازر التي شهدها الساحل السوري في مارس/آذار 2025، والأضرار البيئية في منطقة طرطوس الناجمة عن الوجود الروسي، إلى جانب تجارب معتقلات سابقات في مواجهة الوصم الاجتماعي. وهي خريجة معهد الدراسات السياسية في باريس، كما شاركت في تأسيس حملة «حرية التصرف، حق العودة المؤقتة» وتتولى مهام المتحدثة باسمها. وتدعو الحملة إلى ضمان حق اللاجئين السوريين في المشاركة في مسار الانتقال السياسي في سوريا.

الهوية الأساسية لجاستيس إنفو

أُنشئت جاستيس إنفو في لوزان، سويسرا، في ربيع عام 2015، بمبادرة من بيير هازان، الصحفي والخبير في العدالة الانتقالية. ويوضح ذلك بقوله:

"ان ماهو على المحك أساسي: فكيفية تعاملنا مع الماضي هي التي تحدد قيم الحاضر والخيارات التي يتخذها مجتمعنا للمستقبل"

جاستيس إنفو وسيلة إعلامية رقمية مستقلة بالكامل بنسبة 100% ولا تنشر أي إعلانات. وقد أُنشئت بدعم من مؤسسة هيرونديل ، وهي منظمة سويسرية غير ربحية تأسست عام 1995 في أعقاب الإبادة الجماعية في رواندا بهدف توفير معلومات موثوقة ومفيدة للسكان الذين يواجهون أزمات خطيرة.

في أغسطس/آب 2018، تم تشكيل فريق جديد لمنح جاستيس إنفو دفعة جديدة. تولى سيلفان أوليفري مسؤولية تطوير الموقع الإلكتروني، بينما تسلم تييري كروفيلييه منصب رئيس التحرير. ويصف جاستيس إنفو على النحو التالي:

"نحن مقتنعون بأنه لا يوجد شيء معقد أو تقني إلى درجة لا يمكن شرحها ومشاركتها، وأن القصص التي نغطيها ذاتأهمية عالمية، وأن المعلومات الدقيقة والمستقلة هي الضامن لتحقيق عدالة كريمة ومنصفة، وأن ما يحدث في بونيا، في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، يمكن أن يجد صداه فيما عاشته أو قد تضطر إلى عيشه شعوب أخرى في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا والأمريكيتين وأوقيانوسيا"

من تونس إلى بوغوتا، ومن كييف إلى بانغي، يلتزم مراسلونا المحليون وخبراؤنا بنقل وتسليط الضوء، بلغة واضحة وباستقلالية تامة ، على قصص العدالة وعلى النساء والرجال الذين يواجهون أعمال عنف جسيمة ويسعون إلى تجاوزها.

من المحلي إلى العالمي (والعكس صحيح)

يشكل الأشخاص الأكثر تضرراً من الجرائم الدولية جزءاً مهماً من جمهورنا. وتزداد أهمية الاستقلالية والمهنية عند خدمة مجتمعات غالباً ما تكون المعلومات فيها نادرة ومنحازة. ونريد أن نقدم لهؤلاء القراء، على وجه الخصوص، تغطية موثوقة ونقدية للجهود القضائية التي تؤثر على حياتهم بشكل مباشر.

كما أن محتوى جاستيس إنفو موجه أيضاً إلى الخبراء والفاعلين في مجال العدالة الدولية، والمحامين، والقضاة، والباحثين، والأكاديميين، والسياسيين، ومنظمات المجتمع المدني، والعاملين في المجال الإنساني، والصحفيين، الذين ينقلون جميعاً المعلومات ضمن دوائر تأثيرهم وعملهم. ونريد أن نوفر لهم منبراً للأفكار والرؤى المبتكرة والجريئة، بل وحتى المقلقة، بما في ذلك تحليلاً صريحاً للواقع العملي والسياسي الذي يكون حاسماً في كثير من الأحيان.

ويتمثل نهجنا في إطلاع كل واحدة من هذه الفئات على ما لا تملك الفئات الأخرى إمكانية الوصول إليه، ودعوتها إلى الاهتمام بواقع الآخرين وقضاياهم والتعلم منها، ولمَ لا، جمعها معاً عبر شبكاتنا الاجتماعية.

يمكن لسوري يواجه تحديات العدالة بعد سقوط نظام الأسد أن يجد ما يدعو إلى التفكير ودروساً مفيدة في تجربة العدالة الانتقالية «الشاملة» في كولومبيا. كما يمكن لباحث في جامعة لايدن في هولندا أن يستند إلى تقارير وتحليلات مراسلينا في أوكرانيا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية.

تمويلنا

تعمل جاستيس إنفو من دون مساهمين أو إعلانات أو جدران دفع صلبة باعتبارها مشروعاً تابعاً لمؤسسة هيرونديل، وهي منظمة سويسرية غير ربحية.

ويأتي تمويلها بشكل رئيسي من الجهات المانحة المؤسسية والمؤسسات الخاصة، ويمكن الاطلاع على الجهات الداعمة لها في التقارير السنوية لمؤسسة هيرونديل. تلقت جاستيس إنفوفي عام 2026 تمويلاً من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون والاتحاد الأوروبي، ومؤسسة فاليريا روسي دي مونتيليرا، ومؤسسة أخرى تفضل عدم الكشف عن هويتها.

وبما أن تنويع مصادر تمويل جاستيس إنفو يشكل الضمان الأساسي لاستقلاليتها، فإن التبرعات الفردية تُعد أمراً ضرورياويمكن تقديم هذه التبرعات عبر خدمة InfoJustice.net في قسم «ادعمونا» على موقع «DonorBox».

وتخضع الحسابات السنوية لمؤسسة هيرونديل (بما في ذلك حسابات جاستيس إنفو) لتدقيق سنوي ضمن تقرير قانوني يُعده مكتب معتمد، وهو متاح هنا.

Direction du développement et de la coopération (DDC)
Funded by the European Union

الميثاق التحريري

تتوافق جاستيس إنفو، في مبادئها التأسيسية وقيمها وطريقة عملها، مع ميثاق مؤسسة هيرونديل.

تُنشئ مؤسسة هيرونديل أو تدعم وسائل إعلام مستقلة في مناطق الأزمات. ويُعدّ جستس إنفو الوسيلة الإعلامية الوحيدة التابعة للمؤسسة التي تعمل حصرياً عبر الإنترنت، من دون إصدار مطبوع أو بث إذاعي أو تلفزيوني. وتدافع المؤسسة عن استقلاليتها تجاه السلطات السياسية والاقتصادية، كما تدافع عن إعلام قائم على الحياد وعدم الانحياز. ولا يحق لأي جهة، باستثناء الأشخاص المخولين من قبل المؤسسة، أن يطالب بنشر أو يمنع نشر أي محتوى في أي من وسائل الإعلام التابعة لمؤسسة هيرونديل.

تنشر جاستيس إنفو، من بين أنواع أخرى من المحتوى، مقالات رأي أو «مقالات رأي» يكتبها مساهمون من خارج المؤسسة، ما يُبرز تنوع الأفكار والاحترام للجميع. ولا تعكس الآراء الواردة فيها بالضرورة موقف مؤسسة هيرونديل أو جاستيس إنفو. ويتمثل الشرط الوحيد في ألا تتعارض مع قيم ومدونات وميثاق مؤسسة هيرونديل، أو مع أخلاقيات المهنة الصحفية، أو مع القانون السويسري.

المبادئ الأساسية الأربعة لمؤسسة هيرونديل

تطالب مؤسسة هيرونديل بالمهنية والتميز في مجال عملها. ويجب أن تكون الأهداف التحريرية المحددة بوضوح قابلة للقياس النوعي بفضل إدارة صارمة، وهو ما يشكل ضماناً لجودة ونجاح وسائل الإعلام التابعة للمؤسسة.

وتهدف مؤسسة هيرونديل إلى الاستجابة للاحتياجات الملموسة للمعلومات من خلال الالتزام بأربعة مبادئ أساسية.

الاستقلالية

الاستقلالية، ولا سيما عن السلطات السياسية والاقتصادية، لضمان مصداقية أخبارنا ومعلوماتنا لدى المستفيدين. وتنتج جاستيس إنفو محتوى يحترم القوانين والقواعد المهنية و الأخلاقية للمهنة الصحفية. ولا يحق لأحد أن يفرض بث أي مادة إعلامية في وسائل الإعلام التابعة لمؤسسة هيرونديل، باستثناء المتخصيصين الذين تعينهم المؤسسة.

النزاهة

تشكل النزاهة ضماناً للاستقلالية. وينتمي صحفيو مؤسسة هيرونديل إلى خلفيات ثقافية ودينية ووطنية متنوعة، قد تكون أحياناً في حالة تعارض مع بعضها البعض. فكل فرد تبنى شخصيته من خلال تجربة حياته وذاكرته وصدماته ورغباته وأحلامه وميوله وأحكامه المسبقة، الخ. أما الموضوعية المطلقة التي يُطلب من الصحفيين تحقيقها في كثير من الأحيان فهي ضرب من المثالية. وتُعلي مؤسسة هيرونديل من قيمة إنسانية أساسية هي النزاهة. فعلى الصحفي أن ينقل الوقائع بأكبر قدر ممكن من النزاهة، مع العمل في الوقت نفسه على مقاومة أحكامه المسبقة. وبشكل أعم، تُعد النزاهة قيمة أساسية لمؤسسة هيرونديل في علاقاتها مع الأطراف الثالثة والجهات المانحة والشركاء.

العالمية

اتِّساع أُفق الفِكر في احترام الاختلافات. ويستند عمل مؤسسة هيرونديل إلى قناعة بوجود قيم عالمية، كما حددها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ومن خلال عملها في البلدان أو المناطق التي شهدت أزمات وأعمال عنف، تؤمن المؤسسة بأن لكل إنسان قيمة خاصة ويستحق الكرامة. ويقتضي احترام الكرامة احترام الاختلافات والخصوصيات التي تميز كل فرد.

الانفتاح

يشكل الانفتاح على العالم جزءاً من الهوية الأساسية لمؤسسة هيرونديل. وتنسجم جاستيس إنفو مع التوصيات المتعلقة بوسائل الإعلام التي اعتمدها اجتماع لليونسكوفي ( 4-5 مايو/أيار 2000، جنيفا).